هجوم على مقر أرامكو: صواريخ الحوثيين تضرب الظهران
ضربت صواريخ حوثية مجمع المقر التنفيذي لشركة أرامكو السعودية في الظهران يوم الثلاثاء، ما تسبب في حريق محدود، وفقاً لوزارة الطاقة السعودية. ويضع الهجوم على مقر أرامكو مخاطر البنية التحتية النفطية في الخليج تحت أنظار متداولي الفوركس.
أبرز النقاط
- الهدف: استُهدف مجمع المكاتب التنفيذية لأرامكو في الظهران، بالمنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية، يوم الثلاثاء.
- لا إصابات في الموقع: أفادت وزارة الطاقة بعدم وقوع إصابات جراء الضربة على المجمع.
- موجة هجمات أوسع: لقي 18 شخصاً على الأقل حتفهم في هجمات على المملكة العربية السعودية خلال الأيام الأخيرة.
ما الذي حدث
قالت وزارة الطاقة إن الضربة الصاروخية على مجمع المكاتب التنفيذية تسببت في حريق محدود. ولم يتضمن التقرير مزيداً من التفاصيل حول الأضرار. ولا يتضمن أي رد من أرامكو ولا أي إعلان من الحوثيين يتبنون فيه المسؤولية.
وسقطت شظايا من عملية اعتراض على جزء من منطقة سكنية في الظهران يوم الثلاثاء. ولا يذكر التقرير عدد المنازل أو الأشخاص المتضررين.
وجاءت الضربة بعد هجمات على المملكة العربية السعودية خلال الأيام الأخيرة، شملت مطارات. وأُصيب مئات الأشخاص. ولا يفصّل التقرير الإصابات حسب المواقع.
الخلفية
تقع الظهران على ساحل الخليج العربي في المملكة العربية السعودية، في قلب الاقتصاد النفطي للمملكة. وتضم مقر أرامكو وجامعة متخصصة في هندسة البترول وقاعدة جوية كبرى. وتقع أكبر حقول النفط في المملكة في صحاري المنطقة الشرقية والخليج العربي.
كما استُهدف ميناء رئيسي لتصدير النفط على ساحل البحر الأحمر. وحذر التحالف بقيادة السعودية الذي يقاتل في اليمن السكان القريبين من منشأة نفطية في صنعاء الخاضعة للحوثيين من مغادرتها "من أجل سلامتهم". وحث الحوثيون عمال النفط على الابتعاد عن المواقع السعودية التي قد تصبح أهدافاً.
أثر ذلك في الأسواق
- النفط الخام: لا يذكر التقرير أي معيار سعري ولا أي تحرك في الأسعار. ويأتي التعرض من البنية التحتية المادية: فمصفاة جازان متوقفة منذ هجوم سابق.
- مسار التصدير السعودي: أُغلق مؤقتاً الشهر الماضي خط أنابيب عابر للبلاد تستخدمه أرامكو لنقل النفط إلى الأسواق العالمية، وذلك بعد هجوم انطلق من العراق.
- الدولار/الريال السعودي: بلغ سعر الصرف 3.7500 (سعر مرجعي بتاريخ 14-10-2026). ولا يربط التقرير أي تحرك في العملة بالهجوم.
ما الذي يجب متابعته لاحقاً
- رد أرامكو: لا يرد أي بيان رسمي من الشركة، ولا تُفصَّل الأضرار التي تتجاوز الحريق المحدود.
- وضع مصفاة جازان وخط الأنابيب: لا يتضمن التقرير أي معلومات عن إعادة التشغيل أو إعادة الفتح لأي من الأصلين.
- تحذير موقع النفط في صنعاء: لم يُذكر ما آلت إليه دعوة التحالف إلى الإخلاء.
الخلاصة
وصلت الضربة إلى قلب الاقتصاد النفطي السعودي، لكن التقرير لا يرصد أي رد فعل سعري أو في العملة. وبالنسبة لمتداولي النفط الخام والدولار/الريال السعودي، يكمن التعرض في البنية التحتية المادية التي تُستهدف الآن، لا في أي تحرك سوقي مسجل.
قراءات ذات صلة
المصدر: livemint.com
هذه المادة للأغراض المعلوماتية فقط ولا تُعد نصيحة استثمارية.